إسبانيا.. "المواطنون" خسر الانتخابات فاستقال رئيس الحزب
تراجعت أعداد مقاعد حزبه في البرلمان من 57 إلى 10 فقط
11 نوفمبر 2019•تحديث: 11 نوفمبر 2019
Madrid
مدريد/الأناضول
أعلن ألبرت ريفيرا، زعيم حزب "المواطنون" الإسبانى الليبرالي، الإثنين، استقالته بعد أن خسر الانتخابات العامة التى جرت في البلاد، الأحد.
وخسر "المواطنون" أكثر من نصف مقاعده في البرلمان، لتتراجع أعدادها من 57 إلى 10، ما دفع المجلس الإداري للحزب إلى اجتماع طارئ.
وقال "ريفيرا"، الذي يترأس حزب "المواطنون" منذ تأسيسه في 2006، إن استقالته "تأتي في إطار تحملّه مسؤولية الخسارة في الانتخابات الأخيرة".
وأضاف في تصريحات صحفية عقب اجتماع حزبه، إن استقالته "قرار صائب". مبينا "إن كانت هناك هزيمة، على القائد تحمّل مسؤوليتها".
وأشار السياسي الإسباني، إلى استقالته من منصبه كبرلماني أيضا، وقال: "لا يمكن أن أكون عضوا في البرلمان فقط من أجل مرتّب شهري".
ويستعد حزب "المواطنون" لاختيار رئيسه الجديد خلفا لـ "ريفيرا" الذي كان أول رئيس للحزب منذ تأسيسه.
وتصدر حزب العمال الاشتراكي (يسار)، الانتخابات البرلمانية بإسبانيا، صباح الإثنين، بفوزه بـ 120 مقعدا، دون تحقيق النصاب الذي يخوله لتشكيل الحكومة بمفرده.
وحل حزب الشعب المحافظ في المركز الثاني بـ 87 مقعدا، وحزب "بوكس" اليميني المتطرف في المركز الثالث بـ 52 مقعدا، في صعود لافت حيث كان يحظى بـ 24 مقعدا فقط، وذلك وفق نتائج غير رسمية بعد فرز 99.9% من الأصوات، حسب وكالة أسوشيتد برس.
وتعد هذه الانتخابات الرابعة خلال 4 أعوام والثانية خلال عام واحد، منذ الانتخابات الأخيرة التي جرت في أبريل/ نيسان الماضي، والتي فاز فيها حزب العمال الاشتراكي بزعامة بيدرو سانشيز، دون تحقيقه أغلبية مطلقة تخوله لتشكيل حكومة غير ائتلافية.
وتأتي الانتخابات في أجواء تهيمن عليها أزمة حملة الانفصال في كتالونيا، وصعود اليمين المتطرف في البلاد، بحسب إعلام غربي.
إسبانيا.. "المواطنون" خسر الانتخابات فاستقال رئيس الحزب