Awad Rjoob
11 أكتوبر 2026•تحديث: 11 أكتوبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب فلسطينيان، مساء الأحد، في اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما احتجز مستوطنون وقوات إسرائيلية نساء فلسطينيات خلال قطف الزيتون في حادثة أخرى، ضمن اعتداءات متصاعدة بالتزامن مع موسم جني المحصول.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى فلسطينيين اثنين أصيبا جراء تعرضهما للضرب من مستوطنين خلال هجوم على بلدة فرعتا شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة.
وفي حادثة منفصلة، قالت منظمة "البيدر" الحقوقية، في بيان، إن "مستوطنين وقوات الاحتلال احتجزوا نساء فلسطينيات أثناء قطف الزيتون" غربي مدينة سلفيت شمالي الضفة.
وأضافت أن الحادثة تأتي في ظل تحديات وتضييقات يواجهها المزارعون الفلسطينيون خلال موسم قطف الزيتون، تحول في حالات عديدة دون وصولهم إلى أراضيهم الزراعية وجني محاصيلهم.
ودعت المنظمة إلى ضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون بأمان وتوفير الحماية لهم.
وفي وقت سابق الأحد، أصيبت 5 فلسطينيات بينهن مسنة، بحالات اختناق، جراء قنابل الغاز المسيل للدموع، في قرية يتما جنوبي نابلس، عقب اقتحام قوات إسرائيلية أراضي كان فلسطينيون يقطفون فيها الزيتون، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
كما أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية تسجيل 18 اعتداء نفذها مستوطنون، السبت، في مناطق مختلفة من الضفة.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون الذي بدأ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيا لآلاف العائلات الفلسطينية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.