قيس أبو سمرة
رام الله - الأناضول
انطلقت قافلة مساعدات من مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم الأحد ضمن حملة إغاثية موجهة إلى اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء في الضفة، فإن القافلة ضمت 16 شاحنة محملة بالأدوية والدقيق والمواد الغذائية، من بينها 12 شاحنة تضم كل واحدة منها 1600 طرد غذائي تحمل المواد الأساسية.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته خلال إطلاق القافلة "اليوم تذهب القافلة الأولى من الضفة الغربية إلى سوريا، وستكون هناك قوافل أخرى أيضًا من الأراضي الفلسطينية، وكذلك من الفلسطينيين المتواجدين في كل أماكن العالم، والذين هبوا لنصرة إخواننا في سوريا".
وأوضح عباس أن المساعدات ستذهب إلى الفلسطينيين والسوريين المتواجدين في سوريا على حد سواء، قائلا "لا فرق بين الفلسطيني والسوري".
ودعا عباس الشعب الفلسطيني إلى مساعدة إخوانهم في سوريا في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهونها هناك.
وقتل أكثر من عشرين لاجئًا فلسطينيًا في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق الأسبوع الماضي خلال قصف القوات الحكومية المخيم بمدافع الهاون.
من جانبه أوضح محمد أشتية، رئيس لجنة الإغاثة التي شكلت الشهر الماضي لإغاثة الفلسطينيين في سوريا، أن اللجنة تشكلت من رجال أعمال ومؤسسات مجتمع مدني، وبدأت أعمالها في 11 يوليو/ تموز تحت عنوان "حملة إغاثة أهلنا في سوريا".
وأعلن أشتية عن منحة قدمها عباس بقيمة 280 ألف دولار كمساهمة في حملة المساعدات، ويدعم الحملة رجال أعمال فلسطينيون من بينهم منيب المصري، وشركات ورجال أعمال فلسطينيون في تركيا.