10 أكتوبر 2020•تحديث: 10 أكتوبر 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أدان الممثل الاممي السامي لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، الجمعة، بشدة "الاعتداءات على الأماكن الدينية والمقدسة نتيجة للأعمال العدائية الجارية في سياق النزاع في قره باغ".
جاء ذلك في بيان وزعه مكتب ستيفان دوغريك، متحدث أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ووصل الأناضول نسخة منه.
وخلال اليومين الماضيين اتهمت أذربيجان القوات الأرمينية بتدمير أهداف مدنية ومبان سكنية، أثناء قصف مدينة غانجا الحدودية فضلاً عن استهداف مجمع إمام زاده، وهو نصب ديني تاريخي.
في المقابل نفت القوات الاذرية مسؤوليتها عن اطلاق صواريخ علي كنيسة شوشي التاريخية.
ودعا الممثل السامي الطرفين أذربيجان وأرمينيا إلى "الحوار السلمي ووضع حد لهذه الهجمات التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتدمر التراث التاريخي والثقافي للمجتمعات وتؤجج العداء والانقسام".
وأكد الممثل السامي في بيانه أنه "بموجب المادة 16 من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقيات جنيف: يُحظر ارتكاب أي أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب".
وأشار الممثل السامي إلى "خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية التي تقدم توصيات ملموسة لدعم البلدان في تعزيز سلامة وحرمة الأماكن المقدسة ، وضمان قدرة المصلين على الاحتفال بطقوسهم بسلام ، وتعزيز قيم الرحمة والتسامح والتعددية الدينية".
ومنذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية.
وردا على الاعتداءات، نفذ الجيش الأذربيجاني هجوما مضادا، تمكن خلاله من تحرير مناطق عديدة من الاحتلال الأرميني، بحسب ما أعلنته باكو.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، تضم إقليم "قره باغ" و5 محافظات غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".