جاء ذلك في بيان صدر عنه اليوم، وصف فيه الهجوم، الذي استهدف ثلاثة حافلات تقل الضحايا، بالإرهابي، وعبر عن حزنه العميق جراء هذا الهجوم، وقدم تعازيه لأهالي الضحايا.
وأوضح البيان أن "بان كي مون" يدين بشدة الهجوم واستهداف القافلة المتجهة إلى إيران، في وقت أدان فيه أيضا خطف حركة طالبان 21 شرطيا، وقلتهم فيما بعد، نافيا أن تكون هذه الأعمال مشروعة، أو أنها تكتسب حقوقا.
وفي سياق متصل، تعرضت مدرسة حكومية في منطقة "جامرود"، التابعة لولاية "هايبر"، على الحدود مع أفغانستان، إلى هجوم مسلح، مما أدى إلى تدمير المدرسة المخصصة للبنات ومقتل حارسها. وفق ما أعلنه قبليون يسيطرون على المنطقة.
هذا وحسب مسؤول قبلي، فإن مدرستين أيضا استهدفتا، فيما بلغت عدد المدارس التي استهدفت في المنطقة التي تشهد انتشارا كبيرا لحركة طالبان فيها، أكثر من 70 مدرسة خلال أربعة أشهر.
من ناحية أخرى، لقي 109 باكستانيون مصرعهم، في آخر عشرة أيام، في ولاية السند جنوب البلاد، جراء انتشار وباء الحصبة، حيث أعلن في أقسام الأطفال في مستشفيات الولاية، عن إعلان حالة الاستنفار لمواجهة الوباء.
وطالبت السلطات المحلية من المواطنين الإبلاغ عن أي حالات يتم رصدها، في وقت تؤدي فيه قلة الإمكانيات الصحية في باكستان، وعدم اهتمام المواطنين في بعض المناطق بانتشار الأوبئة، بشكل مستمر إلى مقتل الآلاف.