30 يونيو 2018•تحديث: 30 يونيو 2018
القاهرة، نيويورك/ الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، "الهجوم الإرهابي"، الذي نُفذ ضد مقر القوة المشتركة لمجموعة الخمسة لمنطقة الساحل (FC-G5S) في مدينة سيفاري بمالي، أمس الجمعة.
وأعلن المجلس، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.. وأن أي أعمال إرهابية لا يمكن تبريرها".
وشدد على "ضرورة تقديم مرتكبي أعمال الإرهاب هذه ومنظميها ومموليها ورعاتها إلى العدالة".
وأعرب أعضاء مجلس الأمن، في بيانهم، عن "تعازيهم وتعاطفهم مع عائلات الضحايا، وأمنياتهم بالشفاء العاجل والكامل للمصابين".
كما أعربوا عن قلقهم العميق إزاء استمرار تدهور الحالة الأمنية في منطقة الساحل.
وأكدوا عزمهم مواصلة رصد الوضع عن كثب.
وفي سياق متصل، أدانت مصر، الهجوم وأبدت تعازيها لأسر الضحايا.
وأكدت في بيان للخارجية، السبت، دعمها لـ"قوة مجموعة دول الساحل الخمسة، في مواجهة تلك الظاهرة، التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة".
وفي وقت سابق اليوم، تبني فرع تنظيم "القاعدة" في منطقة الساحل الإفريقي، الهجوم الذي استهدف، الجمعة، المقر العام لقوة دول مجموعة الساحل الخمسة المشتركة، وسط مالي؛ وأسفر عن سقوط قتلى.
ونقلت قناة "فرانس 24" (مملوكة للدولة)، عن الحكومة المالية، تأكيدها أن الهجوم أوقع "3 قتلى فقط هم جنديان وواحد من المهاجمين"، وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 6 على الأقل بينهم مهاجمين اثنين.
ويعد الهجوم هو الأول من نوعه ضد مقر القوة المشتركة لمكافحة الإرهاب التي تشكلت في 2017، بدعم من فرنسا، وتضم إلى جانب مالي، كلًا من بوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا وتشاد.
ويأتي الهجوم قبل 3 أيام من لقاء مرتقب بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظرائه في مجموعة الساحل، وذلك على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الموريتانية نواكشوط، التي تنطلق غدا لمدة يومين.