عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
طالبت جماعة الإخوان المسلمين في مصر الجيش بالتركيز على مهامه الأساسية في حماية البلاد والحدود، وإعادة النظر في اتفاقية السلام مع إسرائيل.
وقالت الجماعة في بيان الأربعاء "إن اغتيال أبنائنا شهداء الواجب أثبت بما لا يدع مجالاً للشك ضرورة تركيز جيشنا في مهامه الأساسية في حماية البلاد والحدود، وضرورة إعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد" .
وأضاف البيان الذي صدر بعنوان "المؤامرة المستمرة على الثورة" أن مصر بحاجة "لإعمال القانون بكل حزم تجاه المحرضين على الفساد في الأرض وعملائهم الذين يباشرون هذا الفساد ويريدون إثارة الفوضى في كل مجال بحجة ممارسة الحرية".
واستنكرت الجماعة في بيانها ما أسمته استغلال "الظرف الحزين سلاحًا في خصومة سياسية، وفي إثارة الفتنة داخل الصف الوطني، وفي التحريض على التخريب والإفساد لتحقيق مكاسب رخيصة، حتى وصل الأمر إلى حد حشد عدد من البلطجية الذين قاموا بالعدوان على رموز وطنية بطريقة دنيئة خسيسة".
وكان عدد من الأشخاص قد حاولوا الاعتداء على قيادات محسوبة على الثورة ومن بينها المرشح السابق في انتخابات الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح والقيادي السلفي نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفي، وغيرهما.
وقالت الجماعة في بيانها "دعاة التخريب هؤلاء يستبقون التحقيقات ويلقون التهم جزافًا على كل من يخالفهم في المواقف والرؤى السياسية خصوصًا إذا كانوا من الإسلاميين".
وكانت وسائل إعلام مصرية قد حاولت ربط الإخوان وحركة حماس الفلسطينية بالهجوم الأخير على إحدى نقاط الجيش المصري بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
واستنكر البيان ما اعتبره "تحريض البعض عبر وسائل الإعلام على الهدم والتدمير، والقتل الذي وصل إلى حد إباحة دم السيد رئيس الجمهورية، وإحراق مقرات الإخوان المسلمين بل وتحديد موعد محدد لذلك وإعلانه على الملأ".
وانتقد البيان ما وصفه بتقاعس النائب العام في التحقيق في البلاغات التي قدمت له ضد هذا التحريض مضيفين "الإخوان لا يريدون أن ينجروا إلى عنف، ولذلك فإنهم يحملون وزارة الداخلية والنيابة العامة مسؤولية التصدي لهذا الإجرام".