تامر الحجاج
عمان - الأناضول
دان مجلس علماء الشريعة في جماعة الإخوان المسلمين الأردنيين اليوم السبت، المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق أبناء شعبه، وطالبوا الشعوب الإسلامية بالنفير العام لنجدة الشعب السوري، وفق بيان صدر عن المجلس وحصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه.
وطالب هؤلاء الحكومة الأردنية بدعم الشعب السوري "المظلوم" بكل الوسائل المادية والمعنوية الممكنة، "لردع الظالم ومحاسبته على جرائمه".
وقال "علماء الإخوان" في البيان "إننا ندين المجزرة التي وقعت في بلدة التريمسة بحماة من قبل قوات النظام السوري وشبيحته، والتي راح ضحيتها نحو 220 شخصا بينهم أطفال ونساء وشيوخ".
ودعا البيان "جماهير الأمة إلى النفير العام لنجدة إخوانهم في سوريا ودعم ثورتهم في مطالبها ضد الطغيان"، مشددا على ضرورة تحرك كل فئات الشعب السوري و"شرفاء" الجيش النظامي لمساندة الثورة بكل السبل المتاحة .
وأضاف البيان "الواجب يحتم على أهل البلد تحقيق جهاد الكفاية لمنع الظلم، فإن عجزوا انتقل الواجب إلى من حولهم من أهل البلاد المجاورة، حتى يتحقق العدل وينقشع الظلم".
كما أهاب "علماء الاخوان" بالدول العربية وعلماء المسلمين القيام بواجباتهم والنهوض بمسؤولياتهم واستنفار الأمة لمساعدة الشعب السوري "الأعزل".
من جهته دان الناطق الإعلامي باسم الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري موسى برهومة، المجزرة التي وقعت في قرية التريمسة. وقال لوكالة الأناضول "يوما بعد يوم يتأكد للعالم أجمع أن النظام السوري نظام مجرم وطائفي، وأنه ماض في قتل المزيد من أبناء شعبه دون أي رادع ديني أو أخلاقي".
وأضاف "على الأردن الرسمي أن يتخذ موقفا أكثر تشددا مع هذا النظام الفاشي، وأن يقوم بإغلاق السفارة السورية في عمان وسحب السفير السوري من دمشق".
وأكد أن الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري ماضية في رسالتها النبيلة، المتمثلة في "دعم أشقائنا السوريين، وأنها ستواصل وقوفها إلى جانبهم، وإسنادهم وإغاثتهم، وتبني قضيتهم الوطنية في التحرر والعدالة والاستقلال".
وقال الناشط السياسي والنائب السابق علي الضلاعين لـ"الأناضول"، إن "النظام السوري يمضي في قتل المزيد من أبناء الشعب المطالبين بالحرية والكرامة والعدالة". وتابع: "ها هو نظام بشار الأسد وشبيحته يرتكبون المجازر تلو الأخرى، فبعد مقتل آلاف السوريين وتشريد مئات الآلاف، ها هو النظام المجرم يرتكب مجزرة تريمسة، وقبلها مجزرة القبير، ثم مجازر درعا، والحبل على الجرار".
وأضح أن "النظام الذي يرتكب هذه الجرائم ويتواطأ مع مرتكبيها هو نظام فاقد للشرعية السياسية والقانونية والأخلاقية".
وقتل أكثر من 150 شخصا إثر هجوم للقوات السورية على بلدة التريمسة في ريف حماة وسط سوريا استخدمت خلاله الدبابات والمروحيات، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين أعلن الجيش السوري الجمعة أنه قتل عددا كبيرا من "الإرهابيين" في التريمسة نافيا قتل أي مدني.
تص/حم