وشارك في مراسم الاحتفال التي نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة نواب رئيس الدولة.
ووضعت زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل أونغ سان سو كي إكليلًا من الزهور على ضريح أبيها الجنرال أونغ سان الذي راح ضحية عملية اغتيال عام 1947، فيما وقف نائب الرئيس ساي ماوك هكام دقيقتي صمت ووضع إكليل من الزهور على ضريح سان.
وكانت القيادة العسكرية وضعت الكثير من القيود على احتفالات عيد الشهداء خشية من اتساع شعبية زعيمة المعارضة سو كي التي كانت قيد الإقامة الجبرية.
ومع مجيء الحكومة المدينة بعد 50 عاما من الحكم العسكري شهدت ميانمار سلسلة من الاصلاحات السياسية وفازت سو كي بمقعد نيابي في الانتخابات الفرعية.
ولعب الجنرال أونغ سان دورًا كبيرا في حصول ميانمار على استقلالها عن إنكلترا إلا أنه اغتيل مع ستة وزراء ومسؤولَين آخرَين في 19 تموز 1947.