13 ديسمبر 2022•تحديث: 13 ديسمبر 2022
كييف / الأناضول
يواصل مدنيون في مناطق أوكرانية العيش داخل منازلهم المتضررة جراء القصف، حيث يكافحون في ظل ظروف صعبة مليئة بالمخاطر.
ويعيش هؤلاء المدنيون داخل المباني المتضررة محرومين من خدمات الكهرباء والغاز، فيما يفاقم قدوم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة من معاناتهم.
سكان منطقة هورينكا من بين هؤلاء المدنيين الأوكرانيين، حيث يواصلون العيش داخل منازلهم الواقعة في المباني التي طالها القصف العنيف.
ويعتمد سكان المنطقة على ما توزعه المنظمات الإغاثية من طعام وشراب ومساعدات إنسانية، من أجل البقاء على قيد الحياة.
وفي حديثها للأناضول، قالت ناديا فاسيلانكو (71 عاماً)، إنها تعيش منذ أشهر في منزلها الكائن ضمن مبنى مكون من 5 طوابق.
وأضافت أن الغارات الجوية الروسية طالت المبنى الذي يضم منزلها، ما ألحق بها أضراراً بليغة أوشك على أن يجعلها أثراً بعد عين.
واضطرت المواطنة الأوكرانية للعيش طيلة 10 أيام في الملجأ رفقة جيرانها، وذلك عقب بداية الحرب أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وبحلول مارس/ آذار 2022، تعرض المبنى الذي يضم منزل فاسيلانكو لقصف صاروخي وآخر بالطائرات، ما ألحق أضراراً كبيرة أدت إلى تحطم أجزاء منه.
ورغم إجرائها بعض التعديلات لإصلاح منزلها إلا أن فاسيلانكو تواصل المبيت داخل المنزل تحت ظروف صعبة، أبرزها الافتقار إلى التدفئة، بحسب ما ترويه.
وفي 24 فبراير أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.