14 يونيو 2022•تحديث: 14 يونيو 2022
كييف / الأناضول
تأبى السيدة الأوكرانية ليودميلا لوفك، مفارقة أنقاض منزلها الواقع في قرية قرب العاصمة كييف، بعد أن دُمر نتيجة قصف روسي.
وتعد قرية زهالتسي التي تسكن فيها السيدة، إحدى المناطق الأكثر تضرراً في أوكرانيا، جراء المواجهات التي شهدتها منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وتواصل "لوفك" (67 عاماً) زيارة أنقاض منزلها، حيث تمضي الوقت في حديقته وتقوم بإزالة الأنقاض قدر الإمكان.
وتقول السيدة إنها كانت قبل الحرب تعمل برفقة زوجها بالزراعة وتربية الحيوانات، قبل أن تقضي الهجمات الروسية على كامل البنية التحتية والفوقية في قريتهم.
ومكثت السيدة الأوكرانية وزوجها لمدة أسبوعين في الملجأ إثر بداية الهجمات، قبل أن تعود إلى أنقاض منزلها.
وقالت إنهم لجأوا لفترة مؤقتة إلى سلوفاكيا خلال مارس/ آذار الماضي، عقب اشتداد حدة المواجهات في القرية.
وأوضحت أنها تسكن حالياً في منطقة قريبة من منزلها المدمر، مشيرة إلى أنها تزور أطلال منزلها يومياً.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، شنت روسيا هجوما مستمرا على جارتها أوكرانيا خلف أزمة إنسانية وأضر بقطاعي الغذاء والطاقة على مستوى العالم، ودفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية على موسكو.
وتقول موسكو إن خطط أوكرانيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) تهدد الأمن القومي الروسي، وتطالبها بالحياد والتخلي عن هذه الخطط، وهو ما تعده كييف تدخلا في سيادتها.