08 نوفمبر 2022•تحديث: 08 نوفمبر 2022
أوديسا / الأناضول
قالت مسؤولة أوكرانية، الثلاثاء، إن إجلاء روسيا للمدنيين وبعض الوحدات العسكرية من خيرسون، قد تكون مكيدة وخطوة لمحاصرة جيش بلادها في المنطقة.
وأوضحت رئيسة المكتب الإعلامي لقوات الدفاع الجنوبية ناتاليا غومينيوك، في تصريح لمراسل الأناضول، أن المناطق السكنية التي استعادتها القوات الأوكرانية في خيرسون كانت مدمرة بنسبة 80 بالمئة.
وأضافت: "الكثير من القرى في المنطقة دُمرت بالكامل ولم يبق من المنازل سوى الأعمدة والجدران، ولم نر منازل صالحة للاستخدام في كثير من القرى".
وأشارت أنه لم يتم بعد إمداد المناطق التي استعادتها القوات الأوكرانية بالطاقة الكهربائية والغاز، وذلك بسبب القصف الجوي الروسي.
وأردفت: "يريد الناس العودة إلى ديارهم في أقرب وقت، لكن هذا ليس حلاً مناسبا، ستكون العودة ممكنة عند توقف القصف".
وفي إطار الهجمات المضادة التي أطلقتها القوات المسلحة الأوكرانية ضد الجيش الروسي في مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وخاركيف وزاباروجيا، استعادت قوات كييف حتى اليوم 90 منطقة في خيرسون وحدها.
المنطقة التي ظلت قرابة 7 أشهر تحت سيطرة القوات الروسية، شهدت خلالها اشتباكات عنيفة أدت إلى انقطاع خدمات الكهرباء والمياه والغاز عن السكان.
وعقب عودتها إلى سيطرة القوات الأوكرانية، تحاول هذه المناطق في الوقت الراهن تضميد جراح الحرب والاشتباكات التي شهدتها طوال الفترة الماضية.
ونتيجة للمعارك التي كانت دائرة فيها، تم إخلاء قرابة 80 بالمئة من السكان المدنيين بالمنطقة، ولم يتبق فيها سوى المسنين أو ممن ليس لديهم مكان يتوجهون إليه.