وطالب قرار وزارء خارجية الاتحاد الأوروبي، كل من يشكل وجوده خطرًا على عملية الانتقال السياسي، مغادرة سوريا، لافتاً في هذا الإطار إلى أن الرئيس السوري، بشار الأسد، أيضاً، لا مكان له في مستقبل سوريا.
ودعا القرار، السلطات السورية، إلى احترام وحدة أراضي وسيادة البلدان المجاورة له، مناشدًا أطراف الأزمة السورية، عدم تصعيد التوتر.
وتشمل العقوبات الجديدة، التي أقرها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل، تجميد حسابات 28 مسؤول سوري، لهم دور في سياسة العنف التي تستهدف الشعب السوري، ومنعهم من زيارة بلدان الاتحاد.
كما جمدت العقوبات، حسابات شركتين في بلدان الاتحاد الأوروبي، قالت إنهما تقدمان السلاح والتمويل للنظام السوري.