جاءت انتقادات أوباما، خلال مشاركته في برنامج حواري، مع المقدم المعروف "ديفيد ليترمان"، في معرض رده على اتهامات وجهها رومني لأوباما، والتي قال فيها: إن 47% من مواطني البلاد، أصبحوا بحاجة الدولة، ويتوجب على الحكومة الاهتمام بهم، وتقديم خدمات ومساعدات لهم.
وأبدى أوباما، في معرض رده على هذه الاتهامات، التي جاءت في تسجيل سري، في شهر أيار/مايو الماضي، خلال حفل لجمع التبرعات، استغرابه من هذه التصريحات، حيث إن نسبة 47% من الناخبين الأميركيين، لم يصوتوا له في الانتخابات، إلا أنه عقب فوزه شعر بأنه رئيس لجميع المواطنين من أنصاره ومعارضيه.
وشدد أوباما، أن على الرئيس الأميركي، أن يقوم بخدمة وتمثيل جميع مواطني البلاد، وأنه لمس من خلال جولاته في البلاد، ولقاءاته مع الجمهوريين، حرص الجميع على خدمة الولايات المتحدة، موجهاً نصيحة لأي رئيس مقبل على الولايات المتحدة، أن يكون في خدمة جميع المواطنين لا للبعض منهم.
وكشف أوباما، إلى أنه قدم اعتذاراً على إحدى كلماته، خلال حملته الانتخابية عام 2008، والتي قال فيها: إن بعض المناطق الريفية غير المتطورة، تحتوي على محبي السلاح ،أو الآراء الدينية المتطرفة، والذين يغذون العنف تجاه الأطراف غير المتوافقة معهم، وذلك بعد أن أثارت أقواله جدلاً واسعاً في البلاد.
واعتبر أوباما، أن التعاون بين الجمهوريين والديموقراطيين في البلاد أمر سليم، وأن لا ضير في مد يد العون والمساعدة في تحمل بعض مسؤوليات البلاد، وهذا أفضل خدمة لأميركا، وعلى أي رئيس يتمنى أن يكون صالحًا، أن يجد طريقة إيجاد حالة من الوحدة في البلاد.