Atheer Ahmed Kakan
25 فبراير 2016•تحديث: 25 فبراير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، عن مخاوفه من "ارتفاع التوقعات" بشأن تنفيذ اتفاق "وقف الأعمال العدائية" بين نظام الأسد والمعارضة السورية، جراء "صعوبة الموقف على الأرض".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، أعلنتا في بيان مشترك، أمس الأول الإثنين، التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بسوريا، يبدأ العمل به اعتبارًا من 27 فبراير/ شباط الجاري.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أمس الأربعاء، في واشنطن، عقب اجتماع مغلق بينهما، تناولا فيه الحرب على "داعش" والأزمة السورية وتدفق اللاجئين، والقضية الفلسطينية، قال أوباما إن "الوضع على الأرض في سوريا صعب، إلّا أن تطورًا متواضعًا حصل خلال الأسبوع الماضي، بشأن وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين".
وأضاف "إذا رأينا خلال الأسابيع المقبلة، تناقصًا في العنف الذي يجري في سوريا، فإن ذلك سيمنحنا أساسًا لإنشاء وقفٍ لإطلاق النار أطول أمدًا في الشمال والجنوب، يسمح لنا بالمضي قدمًا في التحول السياسي، لوضع نهاية للحرب الأهلية".
وتابع: "الحل السياسي للأزمة السورية، سيسمح لنا وقتها، بتركيز جهودنا، وجميع الأطراف في المجتمع الدولي، بما في ذلك روسيا، على مطاردة داعش".
وحول اللقاء الذي جمعه بالملك عبد الله، أوضح أوباما أنه تناول التطورات الأخيرة بشأن محاربة "داعش"، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتوتر الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، مشيرًا إلى أن "ملك الأردن لعب دورًا حيويًا في خفض التوتر بالمنطقة".
وتشهد الأراضي الفلسطينية، خاصة الضفة الغربية والقدس الشريف، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت جراء إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
من جانبه قال العاهل الأردني، الذي وصل واشنطن، أمس الأول الثلاثاء، في زيارة لم يعلن عن مدتها، إنه بحث مع أوباما "سبل التخلص من داعش بأسرع وقت ممكن، ليس في سوريا فحسب، ولكن في العراق أيضًا، وذلك بالتواصل مع أخوتنا العراقيين، لضمان أن يكونوا جزءً من المعركة ضد التطرف".