Atheer Ahmed Kakan
17 يناير 2016•تحديث: 18 يناير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الأحد، أن الاتفاقية النووية مع إيران ستضمن أمن بلاده والمنطقة والعالم، مشيرا أن المحادثات المباشرة مع إيران تثبت تفوق الدبلوماسية على التصعيد العسكري.
جاء ذلك في خطاب ألقاه أوباما من واشنطن، عقب إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام إيران بالاتفاق النووي مع مجموعة (5+1).
وقال أوباما "بالأمس بلغنا علامة فارقة في منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وتوصلنا إلى هذه النتيجة التاريخية عبر الدبلوماسية دون المخاطرة بإشعال حرب أخرى في الشرق الأوسط".
ورحب أوباما في خطابٍ بثه موقع البيت الأبيض، وقنوات التلفزة الأمريكية، بعودة السجناء الأمريكيين إلى البلاد قائلاً "إنه يوم طيب، عندما يتحرر أمريكيون ويعودون إلى عائلاتهم، فهذا شيء يمكننا جميعاً الاحتفال به".
ووقع الرئيس الأمريكي يوم أمس، على أمرٍ تنفيذي يتم بموجبه رفع العقوبات الاقتصادية المتعلقة بنشاط إيران النووي.
وكان الرئيس الأمريكي قد أصدر عفواً عن 7 سجناء إيرانيين في الولايات المتحدة مقابل إطلاق إيران سراح 5 معتقلين أمريكيين.
ورغم جميع هذه التطورات أصدرت وزارة الخزانة المالية الأمريكية عقوبات جديدة على إيران تتعلق بتجربة صواريخها البالستية الذي يخالف قرار الأمم المتحدة في هذا المجال.
هذا وأعلن أوباما عن قرار بلاده تسوية دعوى إيران في المحكمة الدولية بلاهاي، والتي طالبت فيها بإعادة الولايات المتحدة مبلغ 400 مليون دولار ثمن أسلحة أرادت إيران شرائها من واشنطن، قبل أن تقوم الأخيرة بتجميدها عقب قيام "الثورة الإيرانية"، التي أطاحت بحكم الشاه عام 1979، إضافة إلى الفوائد المترتبة عن هذا التجميد والتي بلغت 1.3 مليار دولار.