واشنطن/أركان أفجي/الأناضول
صرّح الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، أن إدارته ستنتظر نتائج اتفاق جنيف بشأن الأزمة الأوكرانية، مشيراً في الوقت ذاته أنها تعد لخيارات أخرى.
وبشأن اتفاق جنيف الذي جمع كل من الإتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، وأوكرانيا، قال أوباما "إن تحقيق بوتين للأمل المنبثق عن مباحثات جنيف هو ترجيحنا الأقوى، ولكننا لن نؤمن بذلك حتى يظهر الأمر جلياً، وفي نفس الوقت فإننا سنعد لخياراتنا الأخرى".
جاءت تصريحات أوباما في مؤتمر صحفي، عقده في البيت الأبيض اليوم، أجاب خلاله على أسئلة الصحفيين بشأن اتفاق جنيف الرامي إلى خفض التوتر في أوكرانيا.
وبهذا الصدد قال أوباما "لسنا متأكدين من شيء في المرحلة الراهنة"، كما أعرب عن اعتقاده بأن تخفض الدبلوماسية من حدة التوتر الراهن، مبيناً أن الهدف الإستراتيجي هو تحقيق تقدم في أن يقرر الأوكرانيون شؤونهم بأنفسهم.
ولفت أوباما إلى أن مباحثات جنيف كانت طويلة وذات تأثير، مبيناً أن رئيس الوزراء الأوكراني "أرسيني ياتسنيوك" قدم شرحاً مفصلاً عن الأوضاع في أوكرانيا، كما تحدث عن إصلاحات قانونية توضع موضع التطبيق، متعلقة بحماية حقوق المواطنين، وحقوق متحدثي اللغة الروسية في شرق أوكرانيا وجنوبها.
كما أفاد الرئيس الأميركي أن الإجراءات التي قامت بها موسكو لن تكون مفيدة لها، وستؤثر على اقتصادها،نافياً في الوقت ذاته أن يكون الخيار العسكري مطروحاً على الطاولة.
وكان وزراء خارجية روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الأميركية والإتحاد الأوروبي، توصلوا إلى اتفاق مرحلي في جنيف أمس، يرمي إلى خفض التوتر في أوكرانيا.