Atheer Ahmed Kakan
07 مايو 2016•تحديث: 07 مايو 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة على ضرورة عدم معاملة الحملات الانتخابية مثل البرامج الترفيهية، في رد على سؤال طرحه احد الصحفيين حول الدعاية الانتخابية التي يستخدمها رجل الأعمال الأمريكي دونالد ترمب.
وقال أوباما في رد على سؤال عن رأيه في الدعاية التي يتخدمها المرشح الجمهوري المحتمل الذي بقي لوحده بعد انسحاب منافسيه الجمهوريين "أريد التأكيد، فقط، على درجة الجدية التي نمر بها الآن، وأن هذه (الحملات الإنتخابية) هي مهمة شديدة الجدية، وهي ليست ترفيهية، هي ليست برامج لمحاكاة الواقع، هذه منافسة من اجل ترؤس الولايات المتحدة".
وبرغم عمل الملياردير الأمريكي دونالد ترمب في مجال العقارات، إلا أن أهم اسباب شهرته المطبقة في الولايات المتحدة مستمدة اساسها عمله في مجموعة من أكثر البرامج الترفيهية وبرامج محاكاة الواقع او ما يعرف باسم "ريالتي شوز" شعبية.
وأعرب أوباما في مؤتمره الذي عقده اليوم الجمعة من البيت الأبيض، عن قلقه "من مستوى التغطية الصحفية والمعلومات المتداولة والتي تحرص على نسب المشاهدة والتهريج"، وذلك في اشارة إلى التغطية غير المسبوقة التي حظي بها المرشح الجمهوري والتي فاقت ما حازه غيره من المرشحين من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي).
مشيراً إلى أن المعلومات التي تبثها وسائل الإعلام الأمريكي هي ما يمنح الأمريكيين "قدرة جيدة على الاختيار".
وشدد على ضرورة أن تنقل وسائل الإعلام مواقف المرشحين واراؤهم فيما يتعلق بقضايا مثل "اتخاذ موقف بشأن القضايا الدولية التي يمكن أن تهدد بنشوب حرب، أو ما يحتمل أن يتسبب بتدهور علاقاتنا الحيوية مع بلدان أخرى، أو من الإيذاء المحتمل للنظام المالي".
ومنذ انسحاب آخر مرشحين محتملين للحزب الجمهوري من المنافسة الانتخابية، اصبح رجل الأعمال الامريكي دونالد ترمب الخيار الوحيد المطروح أمام الحزب لدخول الانتخابات في مواجهة الديمقراطيين، برغم محاولات الحزب الجمهوري المستمرة لتفادي هذا الخيار بسبب مواقفه ترمب من الاقليات في الولايات المتحدة التي سببت حرجاً لهم.
وكان ترمب قد دعا اثناء حملته الانتخابية بمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، واتهم المكسيكيين باغتصاب النساء ونقل الجريمة معهم إلى داخل بلاده، وهو أمر اثار سخط وانتقاد الجميع بضمنهم اعضاء في حزبه.