تعهد الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، اليوم، بالوقوف بجوار ضحايا إعصار مدمر ضرب ولاية أوكلاهوما، أمس الاثنين، وخلف وراءه رقعة واسعة من الدمار وأودى بحياة 51 شخصا على الأقل
وقال أوباما، في بيان له من البيت الأبيض بشأن ذلك الاعصار، إن "اهتمامنا بالكامل كوطن ينصب على أعمال الإنقاذ العاجلة"، ولا يزال رجال الإنقاذ فى ضاحية مور الواقعة خارج مدينة "أوكلاهوما سيتى" يقومون بتمشيط الحطام بحثا عن ناجين.
وأكد أوباما، أن سكان المنطقة سيحصلون على كافة احتياجاتهم من الحكومة الاتحادية، وأشار إلى أن مسئولى الإنقاذ من كافة أرجاء البلاد يقومون بواجبهم فى مكان الكارثة، وأضاف الرئيس الأمريكى، "لابد أن يعرف سكان مدينة مور أن بلادهم ستظل بجوارهم مهما تطلب الأمر".
وأعلن الرئيس الأمريكي، " ولاية أوكلاهوما منطقة كوارث بعد الإعصار المدمر، في خطوة قال البيت الأبيض إنها تعني تلقي الولاية معونات فيدرالية للتعامل مع الكارثة الطبيعية.
وكان إعصار ضخم ضرب ولاية أوكلاهوما، الإثنين، وصلت سرعته إلى 300 كيلو متر في الساعة، أدّى إلى مصرع العشرات وانهيار مبانٍ ومنازل بالكامل واقتلاع أعمدة الكهرباء والأشجار وتدمير عشرات السيارات.
وتشير الأرقام الرسمية حتى اللحظة إلى مصرع ما لا يقل عن 51 شخصاً، بينهم 20 طفلاً، جراء الإعصار الذي اجتاح مشارف مدينة أوكلاهوما.
وذكرت مصادر طبية إن 145 شخصاً، على الأقل، أصيبوا في الإعصار العنيف، بـ"أوكلاهوما سيتي" عاصمة ولاية أوكلاهوما، وتعتبر واحدة من أكثر المدن الامريكية اكتظاظا بالسكان.
ويعتبر الإعصار من أعنف الأعاصير المدمرة التي تجتاح الولاية، وأدى إلى تدمير كل ما اعترض طريقه من سيارات ومساكن وتسبب في اندلاع حرائق بعدد من المباني، مخلفاً مشهداً مأساويا ورائه.
ومن بين قتلى الإعصار عشرين طفلاً لم يتضح بعد إذا قضوا نحبهم في مدرسة ابتدائية، بمقاطعة مور، جنوبي مدينة أوكلاهوما، في مسار الإعصار الذي اجتاحها مباشرة في طريقه.
وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن أطفال من بين أنقاض المدرسة التي سويت بالأرض.