وأوضح في خطابه السنوي عن "حالة الاتحاد" أن 33 ألف عسكري أميركي عادوا من أفغانستان، وستتولى السلطات الأفغانية المسؤولية الأمنية، فيما سيقتصر دور القوات الأميركية على الدعم بأشكال مختلفة.
وبين أن الجماعات المتشددة المنتمية للقاعدة بدأت بالظهور في شبه الجزية العربية وأفريقيا، مشددا على ضرورة دعم الدول التي تعاني من هذه المشكلة، مثل اليمن، وليبيا، والصومال، ومالي، مع إمكانية التدخل في حال وجود تهديد مباشر.
وشدد على أن بلاده تعطي أولوية لتطوير أنظمة الدفاع الصاروخية بالتعاون مع حلفائها ضد التهديدات الجدية التي يمكن أن تواجهها، في إشارة إلى التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، داعيا إياها إلى تنفيذ التزاماتها تجاه المجتمع الدولي كسبيل لتحقيق الأمن والازدهار.
وقال أوباما:"سنفعل ما ينبغي لمنع إيران من تطوير السلاح النووي"، مؤكدا ضرورة أن يعي القادة الإيرانيون أنه حان وقت الحل الدبلوماسي، مؤكدا أن المجتمع الدولي طلب بشكل موحد من إيران تنفيذ تعهداتها.
ولفت أن بلاده تتعاون مع روسيا للعمل على خفض ترسانتها النووية، وتستمر في قيادة الجهود الدولية "لتجنب وقوع المواد النووية في الأيدي الخطأ".