واشنطن/ أركان أفجي/ الأناضول
قال الرئيس الأميركي، "باراك أوباما"، معلقًا على الأحداث التي تشهدها كل من أوكرانيا وسوريا، إنه لا يعتبر البلدين "رقعة شطرنج للحرب الباردة، تتنافس فيها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به "أوباما" في مؤتمر صحفي مشترك عقد بعد لقاء جمعه بالرئيس المكسيكي، "أنريكه بينا نيتو"، ورئيس الوزراء الكندي، "ستيفن هاربر"، على هامش قمة زعماء أميركا الشمالية، المنعقدة في مدينة تولوكا المكسيكية.
وتطرق الرئيس الأميركي إلى الأحداث في أوكرانيا وفنزويلا، فأعرب عن استنكاره الشديد لأحداث العنف في شوارع كييف وكركاس، وأكد أن العنف في كلا البلدين غير مقبول.
وأفاد أنه يجب على الحكومة الفنزويلية التركيز بشكل أكبر على مطالب الشعب المشروعة عوضًا عن اتهام الدبلوماسيين الأميركيين سعيًا إلى تشتيت الانتباه عن الأحداث الدائرة في البلاد.
وبشأن أوكرانيا شدد "أوباما" على ضرورة بدء المفاوضات من أجل تحقيق المصالحة، موضحًا أنه سيواصل التأكيد على أن المسؤولية الرئيسية في الحد من العنف في العاصمة كييف تعود إلى الرئيس "فيكتور يانوكوفيتش" والحكومة الأوكرانية.
وأضاف أن هدف بلاده هو التأكد من أن الشعب الأوكراني قادر على اتخاذ قراراته بشأن المستقبل، وأن الشعب في سوريا بمقدوره اتخاذ قراراته دون انفجار القنابل ومقتل النساء والأطفال واستخدام السلاح الكيميائي ودون تجويع المدن لكي يتمكن حاكم ظالم من التمسك بالسلطة.