محمد أبو عيطة
القاهرة (رفح) – الأناضول
أوقف المئات من أهالي منطقة الماسورة بمدينة رفح الحدودية المصرية حركة السير على طريق العريش - رفح، ومنعوا مرور الناقلات المحملة بالأسمنت وغيرها من البضائع التي كانت في طريقها إلى أنفاق رفح.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد أجبر الأهالي هذه الناقلات التي كانت تضم وقودًا ومواد غذائية على العودة مرة أخرى إلى العريش وذلك احتجاجًا على ما أسموه بـ"التدخل الفلسطيني في الشأن المصري"، عقب الهجوم الذي نفذه مجهولون على نقطة حدودية مصرية قرب معبر كرم أبو سالم الواقع على الحدود بين مصر وإسرائيل مما أسفر عن مقتل 16 جنديًا مصريًا.
واعتبر الأهالي أن الأنفاق الحدودية كانت هي طريق المهاجمين لحرس الحدود المصريين، مهددين بتصعيد احتجاجاتهم ومنع وصول أي شاحنات إلى الأنفاق.
وعقب الحادث، أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري أمام القادمين والمغادرين إلى أجل غير مسمى. كما أكد عدد من أصحاب الأنفاق أن حركة نقل البضائع عبرها توقفت عقب الحادث مساء أمس الأحد.
ورصد مراسل الأناضول هدوءًا تامًا على الشريط الحدودي، وبدت شوارع مدينة رفح شبه خالية من المارة حيث انتشرت قوات من الجيش.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط قد نقلت عن مسؤول أمني مصري أن الهجوم على المجندين المصريين نفذه متشددون قادمون من غزة، مما يعني ضمنًا عدم مشاركة حركة حماس في الهجوم، لكن في الوقت نفسه تعتبر حكومة حماس في القطاع معنية بأمن الحدود.