وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
غادر بيروت وفد من أهالي المختطفين اللبنانيين في سوريا إلى تركيا، برفقة وفد إعلامي ليكونوا على مقربة من مكان احتجاز أهاليهم في منطقة إعزاز على الحدود السورية – التركية تمهيدا لرؤيتهم حسب ما أعلنته المجموعة الخاطفة.
تأتي الخطوة في ضوء اتصالات قامت بها المؤسسة اللبنانيّة للإرسال "إل بي سي" مساء الثلاثاء مع رئيس المجموعة الخاطفة "أبو إبراهيم"، الذي وجّه دعوة إلى الصحفيين اللبنانيين ووفد الأهالي للتوجّه الى منطقة إعزاز ولقاء اللبنانيين الـ11 المختطفين ونقل رسالة بمطالبهم.
وفي المطار، قال أدهم زغيب نجل أحد المختطفين "ليس لدينا أيّ مشكلة في الذهاب إلى أيّ مكان للاطمئنان على أهالينا، ونتمنى أن نعود برفقتهم الى لبنان ونشكر "المؤسسة اللبنانية للإرسال" على هذه المبادرة".
وثمن حسين إبراهيم شقيق أحد المختطفين وهم جميعا من الطائفة الشيعية مبادرة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" وأضاف "نحن نلبي دعوة أبو إبراهيم للاطمئنان على أهالينا، ونشكره على المعاملة الحسنة التي أعلن أن أهالينا يعاملون بها، ونتمنى إطلاق ذوينا عبر مبادرة يقوم بها أبو إبراهيم بعدما استجبنا للطلب بالتحرك تجاه هذه القضية الإنسانية".
وغادر الوفد مع سفير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان علي عقيل خليل الذي قال في مطار بيروت "نتوجه إلى تركيا وسنحاول لقاء أبو إبراهيم، وسنقوم بالمستحيل لإقناعه من أجل إطلاقهم، ونتمنى أن ننجح بالمهمة والاطلاع من أبو إبراهيم على المطالب".
واستطرد خليل "إنني أمثل منظمة دوليّة، وسأقنعهم بإعطاء صورة الى المجتمع الدولي انهم ليسوا خاطفين بل هم أصحاب ثورة، وأنا متفائل بنجاح مهمتنا وتجاوب "ابو ابراهيم".
وكان أهالي المختطفين توجهوا إلى السفارة التركية صباح اليوم الثلاثاء للاعتصام أمامها، بهدف مطالبة الحكومة التركية بالتدخل للإفراج عن ذويهم.
وفي وقت سابق، نفى الجيش السوري الحر اتهامات وجهت له بالمسؤولية عن عملية الاختطاف، وأعلنت مجموعة من المعارضة السورية تطلق على نفسها اسم "ثوار سوريا– ريف حلب" مسؤوليتها عن عملية الخطف التي تهدف لما يبدو للضغط على حركة حزب الله الشيعية لوقف دعمها لنظام بشار الأسد.