تقدمت "جوليا بيرسون" من منصبها كمديرة لوكالة الخدمة السرية الأمريكية، على خلفية الانتقادات الشديدة التي وجهت لها، عقب الفضيحة الأمنية التي شهدها البيت الأبيض، باقتحام رجل يحمل سكينا للمقر الشهر الماضي.
وأعلن وزير الأمن الداخلي "جيه جونسون"، عن استقالة "بيرسون"، في بيان صدر اليوم، وقال فيه: "قدمت بيرسون استقالتها اليوم، وأنا قبلتها، وأنا أُقدر عملها في الوكالة على مدار (30) عاما، وأقدر الخدمات التي قدمتها للبلاد".
وأوضح الوزير الأميركي أنه سيعين "جوزيف كلانسي"، الرئيس السابق للجهاز المسؤول عن حماية رئيس الولايات المتحدة، لخلافة "بيرسون" بشكل مؤقت.
وكان "عمر غونزاليس"، الجندي الأميركي السابق بالعراق، تسلل قبل (10) أيام إلى البيت الأبيض بعد أن قفز فوق السياج، وسار مسافة داخل حديقة البيت الأبيض، وتجاوز السياج الشمالي، وركض نحو المبنى قبل أن يتم اعتراضه، وهو يحمل سكينًا.
وقالت "جوليا بيرسون"، في وقت سابق اليوم، إن تلك الواقعة "غير مقبولة، وتعهدت بأنها لن تتكرر"، وأضافت في شهادة أمام لجنة بمجلس النواب تحقق في واقعة الاقتحام، التي جرت يوم (19) سبتمبر/أيلول الماضي: "أتحمل المسؤولية كاملة، ما حدث غير مقبول، ولن يحدث مرة أخرى أبدًا، من الواضح أن خطتنا الأمنية لم تنفذ كما ينبغي".