11 مارس 2021•تحديث: 11 مارس 2021
واشنطن/الأناضول
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات على ابنين للقائد العسكري في ميانمار، مين أونج هلاينج، مع تصاعد الضغط في أعقاب حملة قمع وحشية ضد المتظاهرين الرافضين لانقلاب الجيش الذي بدأ الشهر الماضي.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان، الأربعاء إنها فرضت عقوبات على الإبنين، وهما أونج بياي سون، وخين ثيري ثيت مون وست شركات يسيطران عليها.
جاءت العقوبات ردا على الانقلاب وقمع مكثف للمتظاهرين السلميين الذين يعارضون الاستيلاء على السلطة، والإطاحة بمسؤولين منتخبين، بما في ذلك الزعيمة أونغ سان سو كي ، التي فازت في الانتخابات الوطنية في نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
بدوره قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في بيان: “لا ينبغي لقادة الانقلاب وأفراد عائلاتهم البالغين الاستمرار في جني الفوائد من النظام لأنه يلجأ إلى العنف ويشدد قبضته الخانقة على الديمقراطية”.
لن نتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد أولئك الذين يحرضون على العنف وقمع إرادة الشعب. هذه العقوبات موجهة إلى المسؤولين عن الانقلاب ، دعماً لشعب بورما “.
وتأتي العقوبات الجديدة وسط دعوات متزايدة للمساءلة وسط حملة قمع دامية من قبل قوات الأمن في ميانمار على المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع لعدة أسابيع للتنديد بالانقلاب العسكري.