Ayhan Şimşek,Raşa Evrensel
07 مارس 2024•تحديث: 07 مارس 2024
برلين/ الأناضول
أكدت ألمانيا وبريطانيا، الخميس، على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة مع استمرار تدهور الوضع الإنساني في القطاع.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بين وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، مع نظيرها البريطاني ديفيد كاميرون، في العاصمة برلين.
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية: "أرسلنا نداءً عاجلاً اليوم، باسم المملكة المتحدة وألمانيا، يقول إننا بحاجة ماسة إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية".
وشددت على ضرورة "تحقيق انفراجة في المفاوضات".
كما دعا الوزيران إسرائيل إلى فتح المزيد من المعابر الحدودية للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، التي تشتد الحاجة إليها، إلى غزة.
وطالبت بيربوك الحكومة الإسرائيلية بفتح المزيد من المعابر بشكل عاجل إلى غزة بهدف توصيل المساعدات الإنسانية، وضمان وصول الغذاء إلى حيث تكون هناك حاجة إليه، قائلة: "إنها مسؤوليتهم".
وشددت على" ضرورة رؤية المزيد من الفرص فيما يتعلق بالمعابر ودخول المزيد من أنواع المساعدات، وارتفاع عدد الشاحنات".
بدوره، أكد وزير الخارجية البريطاني أن "المحادثات الدبلوماسية يجب أن تركز على كيفية وقف القتال بغزة".
وأضاف: "نريد أن يحدث هذا التوقف الآن بالتزامن مع صفقة الرهائن المطروحة الآن على الطاولة".
وشدد كاميرون، على "ضرورة قبول حركة حماس هذه الصفقة وإطلاق سراح الرهائن".
وقال "نحن بحاجة لرؤية المزيد من موظفي الأمم المتحدة الذين يحملون تأشيرات دخول داخل غزة حتى يتمكنوا من نقل المساعدات".
وشدد كاميرون، أنه على "الإسرائيليين أن يفهموا حقًا أن الوضع في غزة على وشك أن يصبح يائسًا بسبب انتشار الأمراض والمجاعة، وبالتالي فإن الوقت حان لبذل المزيد من الجهد".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن مسؤول أمريكي بالبيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن، سيكلف جيش بلاده بإنشاء ميناء عسكري على ساحل قطاع غزة لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إليه عن طريق البحر.
وذكر المسؤول أن بايدن، سيعلن في خطاب "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس، مساء الخميس، أنه أعطى تعليمات للجيش الأمريكي، الذي سيبدأ العمل على إنشاء ميناء عسكري على ساحل غزة حتى يُتاح إيصال المساعدات إليه عن طريق البحر.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أنه مع إنشاء الميناء العسكري، ستتمكن السفن الكبيرة من إيصال كميات أكبر من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء ودمارا هائلا بالبنية التحتية وكارثة إنسانية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية".