22 مايو 2018•تحديث: 22 مايو 2018
برلين / حسام صادق / الأناضول
قال وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، الثلاثاء، إن بلاده لن تستطيع حماية الشركات التي تتعامل مع إيران بشكل كامل من العقوبات الأمريكية.
يأتي ذلك بالتزامن مع سفر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى واشنطن، في زيارة تستغرق يومين، وتستهدف مناقشة قضايا الاتفاق النووي مع إيران والقضايا التجارية.
وفي تصريحات لصحيفة "باساوير نويه بريسه" الألمانية الخاصة اليوم، قال ألتماير: "ستساعد الحكومة الفيدرالية الشركات الألمانية ـ بقدر ما تستطيع ـ على القيام بأعمال مع إيران".
وأوضح: "سنساعد الشركات على تقييم الوضع والتطورات، ونحث الحكومة الأمريكية على منحها إعفاءات".
واستدرك: "لكننا لن نستطيع حمايتها (الشركات) بنسبة مئة في المئة من القرار الأمريكي بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران والكيانات المتعاملة معها".
ولم تعلن برلين عدد الشركات الألمانية التي تملك أعمالا في إيران.
وصباح اليوم، قالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن هايكو ماس غادر الأرجنتين في وقت مبكر من صباح اليوم متجها إلى واشنطن.
وأضافت أن ماس سيعقد اليوم لقاءات في واشنطن مع أعضاء بالكونغرس الأمريكي، على أن يلتقي الأربعاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
ووفق البيان، من المقرر أن يناقش ماس مع بومبيو أزمتي سوريا وأوكرانيا، حيث تعمل ألمانيا على إيجاد حل سياسي لهما.
وأضاف أن ماس سيناقش أيضا مع بومبيو الاتفاق النووي مع إيران، والقضايا التجارية.
كان ماس بدأ زيارة للأرجنتين الأحد الماضي استمرت يومين، حضر خلالها اجتماع وزراء خارجية قمة العشرين، قبل أن يغادرها اليوم متجها إلى واشنطن.
وتستمر زيارة ماس لواشنطن يومي الثلاثاء والأربعاء، بحسب الخارجية الألمانية.
وفي 8 مايو / أيار الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران، والانسحاب من الاتفاق النووي الموقع في 2015، ويقيد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.
وترفض ألمانيا وفرنسا وبريطانيا هذا القرار وتتمسك باستمرار الاتفاق.