15 مايو 2018•تحديث: 15 مايو 2018
برلين / حسام صادق / الأناضول
ربط وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، التزام الدول الأوروبية بالاتفاق النووي مع إيران، بوفاء الأخيرة بالتزاماتها المقررة بموجبه.
وفي تصريحات لـ"مجموعة فونكه" الإعلامية الألمانية الخاصة، نشرتها على موقعها الإلكتروني، صباح الثلاثاء، قال ماس إن الدول الأوروبية "ستواصل الالتزام بالاتفاق مع إيران طالما استمرت طهران في الوفاء بالتزاماتها بموجبه".
وأضاف: "نحن -الأوروبيين- سنفعل كل شيء ممكن للحفاظ على الاتفاق"، الذي "خلق المزيد من الأمن في العالم".
وتابع أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا "ستسعى لاطلاق حوار مع الموقعين الآخرين على الاتفاق، روسيا والصين".
واعتبر أنه "بات واضحا أن المحادثات حول الاتفاق، خلال الأسابيع القادمة، لن تكون سهلة".
لكنه عاد وقال: "طالما نملك فرصة للحفاظ على هذا العنصر الهام في النظام الدولي لنزع التسلح (الاتفاق مع إيران)، يجب ألا نبخل بأي جهد".
وتأتي تصريحات ماس قبل ساعات من لقاء هام يجمعه رفقة وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا، جان إيف لودريان، وبوريس جونسون، وممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فريدريكا موغريني، مع وزير خارجية إيران، جواد ظريف، في بروكسل في وقت لاحق اليوم.
ومن المقرر أن يبحث اللقاء سبل استمرار اتفاق النووي مع إيران بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب منه.
وقبل أسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب اعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران والانسحاب من الاتفاق النووي، مبررا قراره بأن الاتفاق سيء ويحوي عيوبا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط.
ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق، هذا القرار، وأعلنت تمسكها بالاتفاق النووي.
كانت إيران ابرمت الاتفاق النووي مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والصين وروسيا، في 2015، الذي يقضي بفرض قيود وتفتيش دائم على برنامجها النووي، وحصره في الاستخدامات السلمية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.