Ahmad Sehk Youssef
10 يناير 2016•تحديث: 10 يناير 2016
برلين/ أربيل باشاي/ الأناضول
تتجه الحكومة الألمانية إلى تشديد قوانين اللجوء عقب الجدل الذي أثارته واقعة التحرش الجماعي، التي شهدتها مدينة كولونيا خلال احتفالات ليلة رأس السنة.
وأشار بيان صادر عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي تترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عقب اجتماع قيادته في مدينة ماينس، إلى ضرورة خفض عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا.
وطالب البيان برفع العوائق أمام إعادة اللاجئين المتورطين بجرائم، و الأشخاص الذي تُرفض طلباتهم في اللجوء.
ولفت البيان إلى ضرورة تدقيق الشرطة للوثائق الشخصية حتى في حالات عدم وجود أي خطر، مطالباً بمنح الشرطة صلاحيات أكبر في هذا الصدد.
وأكد البيان على ضرورة مشاركة الأشخاص الذين تقبل طلبات لجوئهم في الفعاليات التي تنظم من أجل اندماجهم بالمجتمع.
وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وصفت حادثة التحرش الجماعي، التي شهدتها مدينة كولنيا ليلة رأس السنة، خلال كلمة لها في ختام الاجتماع المذكور، بـ "المثيرة للاشمئزاز"، مؤكدة حاجة بلادها إلى قوانين أكثر صرامة فيما يتعلق باللجوء.
وذكرت، وسائل إعلامية ألمانية، أن الشرطة بمدينتي كولونيا وهامبورج، تلقت العشرات من الشكاوى، حول تعرض نساء وفتيات لمضايقات وتحرش واعتداءات جنسية وسرقة، ليلة 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أثناء الاحتفال برأس السنة الجديدة، في الميدان المقابل لمحطة كولونيا الرئيسية، حيث وجهن الاتهام لعدد من اللاجئين.