21 يناير 2018•تحديث: 21 يناير 2018
برلين / حسام صادق / الأناضول
انطلق اليوم الأحد، في مدينة بون الألمانية، المؤتمر العام الاستثنائي للحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط)، من المقرر أن يحسم مستقبل مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.
وحسب بث مباشر لوقائع المؤتمر على صفحة الحزب الرسمية بموقع "فيسبوك"، فإن المؤتمر يشارك فيه 600 مندوب، ويستمر ليوم واحد.
وحسب الأجندة المعلنة للمؤتمر، فإن الجزء الأول منه سيخصص لخطابات قادة الحزب، ثم يفتح باب المناقشات التي يشارك فيها المندوبين، حول نتائج المحادثات الاستطلاعية التي اختتمها الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين في 12 يناير/كانون الثاني الجاري.
وفي نهاية المؤتمر، من المقرر أن يصوت مندوبو الحزب على الاستمرار في مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم مع الاتحاد المسيحي (يمين وسط) من عدمه.
وقبيل بداية المؤتمر، كتب زعيم "الاشتراكي الديمقراطي"، مارتن شولتز، على صفحته بموقع "تويتر": "هذا واحد من الأيام التي تكون فيها أشياء كثيرة على المحك بالنسبة للحزب وبلادنا وأوروبا.. أثق في مندوبينا وأتمنى حدوث مناقشة عادلة".
وأضاف "الحجج الأفضل يجب أن تنتصر".
وحسب مراقبين، فإن تصويت مؤتمر "الاشتراكي الديمقراطي" برفض الاستمرار في مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم، سيضع البلاد في أزمة سياسية كبيرة بعد نحو 4 أشهر من الانتخابات التشريعية، سيقودها لإجراء انتخابات مبكرة.
كما سيهدد رفض المؤتمر الاستمرار في مفاوضات تشكيل الحكومة، حال حدوثه، مستقبل رئيس الحزب شولتز، ويضع بقاءه في منصبه على المحك بعد رهانه الكبير على المشاركة في ائتلاف حاكم مع الاتحاد المسيحي الذي تقوده المستشارة أنجيلا ميركل.
أما في حال صوت مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالموافقة على المضي قدما في تشكيل الائتلاف الحاكم، تبدأ على الفور مفاوضات إعداد برنامج الائتلاف الحاكم وتوزيع الحقائب، التي من المرجح، حسب مراقبين، أن تستمر حتى مارس/آذار المقبل.
وفي 12 يناير، اختتم الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، محادثاتهما الاستكشافية التي استمرت 5 أيام، بنشر ورقة مشتركة مكونة من 28 صفحة تشمل توافقات في قضايا الهجرة والسياسات المالية وقوانين الأسرة.
وبعد نحو 4 أشهر من الانتخابات التشريعية التي أجريت في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، لم ينجح الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة ميركل في تشكيل ائتلاف حاكم جديد، حيث فشلت محاولته الأولى مع حزبي الخضر (يسار) والديمقراطي الحر (يمين وسط) في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ما دفعه للدخول في محادثات مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.