Mesut Zeyrek,Muhammed Yusuf
18 فبراير 2025•تحديث: 18 فبراير 2025
كولن/ الأناضول
تشهد مدينة هاناو الألمانية، الأربعاء، فعاليات إحياء الذكرى الخامسة لضحايا الهجوم الإرهابي العنصري الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص بينهم أتراك عام 2020.
ولا يزال الألم الناجم عن فقدان أرواح الضحايا، من بينهم 4 أتراك، ماثلاً في الأذهان على الرغم من مرور خمس سنوات، في الهجوم الذي نفذه الإرهابي العنصري توبياس راثجين في هاناو بألمانيا في 19 فبراير/شباط 2020.
وتقام في ذكرى الهجوم صلوات وشعائر دينية عند قبور الضحايا، مراسم وفعاليات في مدن مختلفة.
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير غدا إلى هاناو لحضور مراسم إحياء الذكرى الرسمية، وأن يلقي كلمة في حفل رسمي سيقام في حديقة مؤتمرات هاناو في المدينة، عقب الفعاليات في المقبرة.
ومن المنتظر أيضا أن يتحدث رئيس وزراء ولاية هسن، بوريس راين، ورئيس بلدية هاناو، كلاوس كامينسكي، في الحفل، كما يلقي أقارب ضحايا الهجوم الإرهابي كلمات أيضا.
وفي نفس الوقت ستقام صلوات في المساجد والكنائس في جميع أنحاء المدينة تخليدا لذكرى من فقدوا أرواحهم، وينتظر تنظيم مسيرات مناهضة للعنصرية وفعاليات تأبين مختلفة.
وفي 19 فبراير 2020، شهدت مدينة هاناو الألمانية اعتداء عنصريا، أطلق فيه توبياس راثجين النار على مقهيين يرتادهما مواطنون أجانب معظمهم أتراك.
وأدى الحادث إلى مقتل 9 أشخاص بينهم 4 أتراك، فيما أصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وبعد الهجوم، طاردت الشرطة الألمانية منفذ العملية وحددت هويته، قبل أن تجده ميتا في شقته إلى جانب والدته.
وصرحت السلطات أن القاتل كان لديه تصريح بالصيد وأنه ترك رسالة ومقطعا مصورا قبل موته.
وعقب الاعتداء قالت المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل إن "العنصرية سم والكراهية أيضا سم وهذه السموم موجودة في مجتمعنا".
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2021 أعلن الادعاء الفيدرالي في ألمانيا أنه لم يتم العثور على أي دليل بخصوص وجود شركاء في الجريمة مع القاتل أو محرضين أو شخص مقرب منه يعرف أسراره ولذلك تقرر غلق التحقيق في القضية.