ويركز بوغاري في خطبه على مفاهيم العيش المشترك و احترام المعتقدات بالإضافة إلى ترسيخ لغة المحبة في المجتمع حيث تراجعت هذه المفاهيم بسبب الحروب بين مكوناته التي كانت متعايشة لمئات السنين.
وعزا الإمام الاهتمام الذي يلقاه من المجتمع إلى تبنيه أسلوب الحوار.
وأوضح بوغاري لمراسل الأناضول أنه يولي أهمية كبيرة للحوار بين الناس وأن الإنسان بحاجة إلى من يتقاسم معه همومه وأحاسيسه ،مؤكدا أن هذا الأمر يعد حاجة يومية للفرد.
ويحضر خطب ودروس بوغاري التي تنقلها بعض محطات التلفزة في البلاد فنانون وكتابا معروفين وطلبة جامعات اضافة للمئات من المتابعين كما يبدي شباب صرب وكروات بالإضافة للبوسنيين إهتماما بدروسه التي ينظمها في "الديوان خانة" قرب الجامع حيث تناقش المسائل والمشاكل اليومية فضلا عن الأمور الدينية.