وذكرت المديرية في بيان أصدرته أن ثلاثة ملايين شخص دخلوا إلى ألبانيا منهم 1,3 من المواطنين الأجانب أما البقية فهم من المواطنين الألبان المقيمين في بلدان مختلفة في العالم.
وشهد النصف الأول من العام الحالي زيادة في عدد الزائرين بنسبة 20% مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي فيما كان معبر موريني الحدودي الواصل بين ألبانيا وكوسوفو الأكثر استخداما.
وعزت مديرية الأمن الزيادة في عدد الزائرين الأجانب لألبانيا إلى الاستقرار الاقتصادي في البلاد وتحسن الخدمات في المنشآت السياحية والدعاية االنشطة في الخارج للسياحة في ألبانيا.