وأوضح اسبوسيتو، المعروف بدراساته في قضايا الحركات الإسلامية عالمياً، لمراسل الأناضول، أن أعضاء الجمعية الذين صوتوا لصالح رفع الصفة، في خطوة معارضة لواشنطن واسرائيل، ساهموا في إبراز أن الفلسطينيين شعب، وأن فلسطين دولة، منوهاً إلى أن الأمر سيساعد الساسة الفلسطينيين على رفع صوتهم في الأمم المتحدة، بالرغم من أن قرار الجمعية، لا يعني الاعتراف بدولة مستقلة ذات سيادة.
ولفت الأكاديمي الأميركي إلى ضرورة تجاوز الخلافات بين السلطة الفلسطينية وحماس، وإبراز قيادة فلسطينية فاعلة، مشيراً إلى قرار إسرائيل بدء بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.
ونوه اسبوسيتو أن رفع الصفة يتيح لفلسطين اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل، وأن تتقدم بشكوى بسبب الاضرار المادية والبشرية، مبيناً أن التجارب السابقة أظهرت مقاومة اسرائيل وواشنطن لمثل هذه التوجهات.
وأشار اسبوسيتو، إلى ضرورة أن تغير الولايات المتحدة الأميركية موقفها المنحاز لإسرائيل، ضد فلسطين، محذراً من أن انحيازها قد يعمق التوتر بين الغرب والعالم الإسلامي.
ورأى اسبوسيتو أن أوباما ضيع فرصة تاريخية، عبر عدم المساعدة على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واعتبر الاعتداء الإسرائيلي الأخير على غزة يخالف قوانين الحروب والقوانين الدولية .