Sinan Metiş
30 سبتمبر 2016•تحديث: 30 سبتمبر 2016
نيقوسيا / مراد دميرجي / الأناضول
أكد رئيس قبرص التركية، مصطفى أقينجي، اليوم الخميس، أن شعب لن يقبل بحل لا يضمن له المساواة والأمن والحرية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها بـ"مطار أرجان الدولي" عقب عودته من نيويورك التي زارها لحضور اجتماعات الدورة الـ71 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتطرق أقينجي إلى المسألة القبرصية، قائلا: "لا يمكن لشعب قبرص التركية القبول بأي حل لا يضمن لنا المساواة والأمن والحرية".
وأضاف: "نطالب بوضعٍ يتيح للجميع المساواة والأمن والحرية، هل توجد لدينا مخاوف؟ نعم توجد، لذلك نصر على ضمان تركيا للنظام الجديد بطريقة ما، وأن يشعر أتراك قبرص بالأمان، ونقول ذلك استنادا للرسائل التي تردنا من شعبنا".
ولفت إلى أنه أجرى لقاءات مكثفة في نيويورك تتعلق بالمسألة القبرصية، مشيرا إلى أنه سيبقى على تواصل مستمر مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بناءً على طلب الأخير؛ وذلك بهدف إيجاد حل للمسألة القبرصية قبل نهاية العام الحالي، وتقديم دعم أكبر لمرحلة السلام في الفترة المقبلة.
وتابع: "لقد ولى زمن اللعب على الوقت فيما يخص المسألة القبرصية، المطالبة بجدول زمني أو خارطة طريق يعني الإخلاص والمطالبة بالحل".
أقينجي أوضح أن بلاده تريد التوصل إلى حل للمسألة القبرصية من أجل تعزيز العلاقات التركية اليونانية وبين شطري الجزيرة، مؤكدًا على أنه "في حال العجز عن التوصل إلى حل في الجزيرة فإنه يجب إعلان ذلك لشعوبنا وللرأي العام العالمي".
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، عقد كي مون مباحثات مع كل من أقينجي، وزعيم قبرص الرومية، نيكوس أناستاسيادس، على هامش أعمال الدورة 71 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ومن المنتظر أن يُعقد مؤتمر خماسي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، يضم إلى جانب الأمم المتحدة وزعيمي الجزيرة المقسمة، كلا من تركيا واليونان الدولتين الضامنتين للحل، من أجل إزالة كافة نقاط الغموض حول قضية الضمانات.
ومنذ العام 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب.
وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.