Sinan Metiş
07 يوليو 2017•تحديث: 08 يوليو 2017
سويسرا/ بيرام ألطوغ/ الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، إن "انتهاء محادثات السلام القبرصية دون نتائج لا يعني نهاية العالم، والقبارصة الأتراك سيبحثون عن سبل العيش بكرامة كشعب استحق ونال ذلك بعرق جبينه".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، عقده بالفندق الذي يقيم فيه بمدينة "كرانز مونتانا" السويسرية التي جرت فيها مباحثات الجلسة الجديدة من المفاوضات القبرصية التي انتهت أمس دون نتائج.
وأضاف أقينجي، إنه لولا الجهود الثابتة والدؤوب التي بذلتها بلاده لما توصلت المفاوضات القبرصية إلى هذا المستوى.
وأشار إلى أن شمال قبرص التركية واصلت مباحثاتها من أجل إنشاء كيان اتحادي مؤلف من قسمين، يعيش فيه شعبا البلدين بشكل متساوٍ وآمن وحر.
وانتقد أقينجي الجانب الرومي بعدم المساهمة في الحل، وأن وفدها أحضر حقائبه للرحيل من المفاوضات في وقت سابق وكذلك كانت تذاكر طيرانه جاهزة ومحددة، في إشارة إلى أن الجانب الرومي لم يكن يريد إيجاد حل للمسألة القبرصية.
ومساء أمس الخميس، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن محادثات السلام القبرصية انتهت دون أي نتائج، بعد 10 أيام من انطلاقها في مدينة كرانز مونتانا السويسرية.
وأعرب جاويش أوغلو، خلال تصريح للصحفيين، عن أسفه حيال عدم صدور نتائج عن الجلسة الثانية لمؤتمر قبرص التي انطلقت يوم 28 حزيران/ يونيو الماضي.
وأكّد أن تركيا قدّمت جميع أشكال المساهمات لإيجاد حل عادل وشامل ومستدام للقضية القبرصية منذ المؤتمر الأول الذي انعقد 12 يناير/كانون الثاني الماضي بجنيف.
وأوضح جاويش أوغلو أن الجانب الرومي أقدم على خطوات سلبية عديدة لا تتوافق مع مفهوم الصدق خلال محادثات السلام الأخيرة، رغم الموقف الإيجابي التركي.
وشارك في الجلسة التي انطلقت في 28 يونيو/ حزيران الماضي، وانتهت أمس، القبارصة الأتراك والروم، إضافة إلى الأطراف الضامنة (تركيا واليونان وبريطانيا والأمم المتحدة).
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي عام 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.