Bilal Güler,Zahir Sofuoğlu
28 ديسمبر 2024•تحديث: 28 ديسمبر 2024
كابل / الأناضول
أدانت حكومة طالبان الأفغانية، السبت، بشدة حرق الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة الفلسطيني.
وأوضحت الخارجية الأفغانية في منشور على منصة إكس، أنها تدين بشدة حرق مستشفى كمال عدوان في غزة والإخلاء القسري للمرضى والطاقم الطبي من قبل "النظام الصهيوني الغاصب".
وأكدت الوزارة أن "الهجمات الإسرائيلية الممنهجة دمرت آخر مرافق البنية التحتية المتبقية في فلسطين"، وأن "صمت الدول القوية" بشأن هذه القضية أمر مثير للقلق.
والجمعة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان، قبل أن يضرم النار فيه ويخرجه تماما عن الخدمة، ولم يكتف بذلك، بل احتجز أكثر من 350 شخصا كانوا داخله، بينهم 180 من الكوادر الطبية و75 جريحا ومريضا ومرافقيهم، واقتادهم إلى جهة مجهولة، حسب بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
ومنذ هجوم الجيش الإسرائيلي على محافظة الشمال في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والمتزامن مع حصار عسكري مطبق، تعرض المستشفى لعشرات من عمليات الاستهداف بالصواريخ والنيران حيث قال مسؤول صحي إن الجيش يعامله "هدفا عسكريا".
وتسببت هذه العملية في خروج المنظومة الصحية عن الخدمة بشكل شبه كامل وفق تصريحات مسؤولين حكوميين، فضلا عن توقف عمل جهاز الدفاع المدني ومركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.