كابول/ محمد فهيم عابد/ الأناضول
قضت محكمة كابول في أفغانستان بإعدام أربعة أشخاص من أصل 49 متهمًا، ألقت السلطات القبض عليهم سابقًا على خلفية قتل الأفغانية "فرهوندا"، التي ادعى أنها أحرقت القرآن الكريم في العاصمة الأفغانية كابول، قبل أكثر من أربعين يومًا.
وقال القاضي "صفي الله موجاددي"، إنه "تم الحكم على أربعة من أصل 49 شخصًا، 30 منهم مدنيون، و19 شرطة، بالإعدام على خلفية مقتل فرهوندا (27 عامًا)، إضافة إلى الحكم 16 عامًا على ثمانية متهمين، وتبرئة 18 آخرين لعدم وجود أدلة كافية تثبت تورطهم.
وذكر موجاددي، أن السلطان لا زالت تبحث عن 3 مشبوهين حول الحادثة، لافتًا إلى أن يوم السبت المقبل سيشهد النظر في الدعوى بحق عناصر الشرطة الـ19 الباقين، مبينًا أن القرار ليس نهائيًا، ويمكن لكلا الطرفين إحالة القرار إلى محكمة الاستئناف.
من جانبه، شكر "محمد نادر"، والد فرهوندا، الحكومة والمنظمات المدنية للاهتمام الذي أظهروه من أجل ابنته، مطالبًا بتحقيق العدالة بخصوص ابنته، فيما قالت والدتها، "أريد العدالة لابنتي فقط".
وفي حديثه لمراسل الأناضول، انتقد "سينكاي كاروهيل"، عضو اللجنة التي كلفها الرئيس أشرف غاني، بالتحقيق في مقتل فرهوندا، تبرئة 18 شخصًا، قائلًا: "هؤلاء الأشخاص مشاركون في مقتل فرهوندا ولو بشكل قليل جدًا".
جدير بالذكر أن مجهولين أقدموا على قتل السيدة فارهوندا (27 عامًا)، قبل أكثر من أربعين يومًا، أمام أحد مساجد العاصمة كابول، بتهمة حرقها القرآن الكريم، وتبين بعد قتلها وجود أوراق محروقة بجانبها، عبارة عن "رقية" مكتوبة باللغة الفارسية، وليس قرآنًا