نيودلهي/أومور كوجاك سميز/الأناضول
تشهد الهند، اليوم، أكبر وأطول عملية انتخابات عامة في العالم، تتجاوز مدتها شهراً كاملاً.
وأفادت لجنة الانتخابات الهندية، أن العملية الانتخابية التي تستمر أكثر من شهر، ستبدأ مرحلتها الأولى في ولايات الشمال "أسام"، و "تريبورا"، والتي تضم 6 مناطق انتخابية، فيما يتنافس في الولايتين كل من، "حزب المؤتمر" الحاكم، وحزب "بهاراتيا جاناتا" المعارض، إضافةً إلى عدد كبير من الأحزاب الصغيرة.
وفي ولايات شمال الشرق الهندي، لم يصدر عن الجماعات الانفصالية المسلحة، أي بيانات لها علاقة بمقاطعة الانتخابات، على غرار ما فعلته في الانتخابات السابقة.
ومن المقرر تنظيم الانتخابات على 9 مراحل، تنتهي في 12 أيار/مايو المقبل، ويتم الإعلان عن نتائجها في الـ 16 من نفس الشهر.
وتتصدر قضايا الفساد، والتضخم، والبطالة، الحملات الإنتخابية للمرشحين، ويشارك في عملية التصويت نحو 815 مليون ناخب، حيث ارتفع عدد الناخبين بنحو 100 مليون ناخب، مقارنة بالانتخابات السابقة التي جرت عام 2009.
وفي استطلاع للرأي، أجرته شركة "هسنا" للبحوث، قامت بنشره قناة NDTV، التي تبث باللغة الإنجليزية، أظهر أن "التحالف الوطني الديمقراطي" بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا المعارض، سيحصل على 259 مقعداً برلمانياً، فيما يتعين على الحزب الواحد من أجل تشكيل الحكومة منفرداً، الحصول على 272 مقعداً من أصل 543.
بينما يتوقع الإستطلاع حصول "تحالف المجددين الوطني"، بقيادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، على 123 مقعداً، بحيث يمنى بهزيمة مدوية، الذي يعتلي سدة الحكم منذ 2004.
كما يتوقع الاستطلاع حصول الأحزاب الصغيرة في الانتخابات الحالية على 161 مقعد.
بدورها أفادت لجنة الإنتخابات، أنها أتمت جميع الاستعدادات اللازمة من أجل عملية الاقتراع، وأنها ستستخدم للمرة الأولى نظام التصويت الإلكتروني، بينما تتضمن عملية الاقتراع لأول مرة، اختيار الناخبين لخانة "لا أحد مما سبق"، وذلك في حالة عدم انتخاب أي من المرشحين.