وأضافت "أشتون"، في بيان باسمها، أن على الطرفين الابتعاد عن أي عمل من شأنه أن يؤثر على مصداقية المساعي المبذولة للحل، وأن يتخذا خطوات من أجل تدعيم الثقة. كما دعت الطرفين البدء بدون تأخير في المفاوضات دون أي شروط مسبقة.
وأكدت "أشتون" عدم قبول أي تغييرات تتم في أراضي 1967 بما فيها القدس، دون رضا الجانبين. وأعادت التأكيد على أن الاتحاد الأوروبي سيعترف بدولة فلسطين عندما يحين الوقت المناسب.
وكانت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد شهدت في مثل هذا اليوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1947 تصويتا على القرار رقم 181 الذي تبنى خطة تقسيم فلسطين، وها هي تشهد اليوم تصويتا على الاعتراف بفلسطين كدولة مراقب غير عضو.