12 يناير 2020•تحديث: 12 يناير 2020
كابل/ الأناضول
ارتفعت نسبة استخدام الطائرات المدنية للمجال الجوي الأفغاني، بنسبة 25 بالمئة، منذ اندلاع الأزمة الأخيرة بين طهران وواشنطن.
وقال رئيس إدارة الطيران المدني الأفغانية، محمد قاسم وفائي زاده، في تصريحات للصحفيين، إن الطائرات المدنية المستخدمة لمجال البلاد الجوي، ارتفعت نسبتها إلى 25 بالمائة مؤخرا.
وأضاف وفائي زاده، أنه قبل اندلاع الأزمة بين واشنطن وطهران، كان عدد الطائرات المدنية المستخدمة لمجال الجو الأفغاني، نحو 300 طائرة، بينما بعدها ارتفع العدد إلى 400.
وذكر أن العديد من الطائرات المستخدمة للمجال الجوي الإيراني في الماضي، غيرت وجهتها إلى أفغانستان، خوفا على أمنها.
وأعلن أن بلاده "تتقاضى عن كل طائرة تعبر مجالها الجوي 700 دولار، وهو ما يساهم في الاقتصاد الوطني بشكل كبير".
والسبت، أعلنت هيئة الأركان الإيرانية، في بيان، أن منظومة دفاع جوي تابعة لها أسقطت طائرة ركاب أوكرانية؛ إثر "خطأ بشري" لحظة مرورها فوق "منطقة عسكرية حساسة".
وأسفر إسقاط طائرة الـ"بوينغ 737"؛ عن مصرع 176 شخصا، هم 82 إيرانيا و57 كنديا و11 أوكرانيا و10 سويديين و4 أفغان و3 ألمان و3 بريطانيين.
ووقع الحادث بالتزامن مع استهداف طهران، بصواريخ باليستية قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنودا أمريكيين في الأنبار (غرب) وأربيل (شمال)، في 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، ردا على قتل واشنطن لقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، في قصف استهدف سيارته بالعاصمة بغداد، في 3 من نفس الشهر.