كما إجتمع مجلس كنيسة "سان سينود" للروم الأرثوذكس، برئاسة المطران "خريستوموس الثاني"، معلناً في نهاية الاجتماع عن تخفيض أجور الرهبان بنسبة 25 %، وإلغاء الراتب الإضافي الذي كان يتلقاه الرهبان في آخر كل عام.
وفي تصريح له، قال "باف ميتروبوليتي جورجيوس": "إن مجلس الكنيسة قرر حسم 15 % أيضاً، من أجور كل راهب أو مطران، يتقاضى راتباً يزيد عن "ألف وخمسمائة يورو".
يذكر أن كنيسة الروم الأرثوذكس، تعتبر من أقوى المؤسسات على الصعيد الإقتصادي، في إقليم جنوب قبرص اليوناني، فضلاً عن نفوذها على أصحاب العديد من البنوك والفنادق ومعامل إنتاج المشروبات الروحية.