Muhammet Torunlu
15 أبريل 2026•تحديث: 15 أبريل 2026
أنقرة / الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تقدم توصيات ومبادرات في سبيل خفض التصعيد وتمديد الهدنة واستمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.
وأشار أردوغان إلى أن النظام العالمي القائم على القواعد والمؤسسات التي حددها منتصرو الحرب العالمية الثانية يشهد تصدعات على المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية، فيما لا يزال الغموض يكتنف ما سيحل مكانه.
وأكد أن البشرية تبحث عن مخرج وطريق للنجاة، غير أنه لا يمكن حتى الآن القول إن هذا الطريق بدأ يلوح في الأفق.
وأوضح أن تطلعات البشرية إلى السلام والاستقرار والأمن وقسط من الطمأنينة تقوضها جهات تتغذى على الدماء والفوضى.
ولفت إلى أن أحدث مثال على ذلك هو الحرب غير القانونية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي وأوصلت المنطقة إلى حافة الهاوية.
وبين أن من أراد الحرب وحرض عليها وسعى لتحقيق مكاسب منها بدأ يتضح مع مرور الوقت، مؤكدا أن تقديرات تركيا منذ اليوم الأول بشأن دور اللوبي الصهيوني تبين لاحقا أنها كانت في محلها.
وأشار إلى أنه في اليوم الـ 40 من الصراع، أُعلن وقف إطلاق نار لمدة 15 يوما بفضل جهود "جديرة بالتقدير" من الجانب الباكستاني، ما أتاح لشعوب المنطقة وللبشرية جمعاء التقاط أنفاسها للمرة الأولى بعد أسابيع طويلة.
وذكر أن تركيا رحبت بوقف إطلاق النار المؤقت، إلا أن مواصلة الحكومة الإسرائيلية هجماتها على لبنان وجهت أول ضربة لآمال السلام.
وقال أردوغان إن الاجتماعات التي عُقدت نهاية الأسبوع في باكستان لم تسفر عن النتائج المرجوة، مضيفا أن تصريحات الأطراف تشير إلى بلوغ المفاوضات، خاصة بشأن الملف النووي، مرحلة صعبة رغم عدم انهيارها.
وأشار إلى ارتفاع التوتر مجددا في مضيق هرمز، مؤكدا أن تركيا تواصل تقديم التوصيات والقيام بمبادرات لخفض التصعيد وتمديد وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات.
وأكد أنه لا يمكن إجراء مفاوضات تحت التهديد باللجوء إلى القوة، مشددا على ضرورة عدم السماح بأن يتحدث السلاح مجددا بدل الحوار.
وشدد الرئيس التركي على ضرورة استثمار نافذة الفرص التي أتاحها وقف إطلاق النار.
كما أكد ضرورة عدم السماح للحكومة الإسرائيلية المعروفة بمعارضتها المطلقة للهدنة بتقويض المسار التفاوضي.