وخلال اللقاء طالب أردوغان الجانب الإيراني بالتعاون مع تركية فيما يتعلق بالمسألة السورية.
وأضاف أردوغان في اللقاء الصحفي الذي عقد معه في أنقرة بأنه شدد في القمة المنعقدة في كورية الجنوبية على ضرورة استمرار الحل الدبلوماسي للملف النووي الإيراني.
وردا على سؤال حول المساعدات الإنسانية المزمع توجيهها إلى سوريا، ذكر أردوغان أن الجانب السوري ليس جاهزا بعد لتلقي الدعم اللوجستي. لافتاً الانتباه إلى أن أعمال القتل مازالت جارية رغم قبول النظام السوري بخطة المبعوث العربي والأممي كوفي عنان، وأضاف بأن تركيا دعت عنان لحضور مؤتمر أصدقاء سورية الذي سينعقد يوم الأحد القادم.
وحول اللقاء الذي جمعه بخامنئي ذكر أردوغان أنه طلب من طهران أن تتحرك بالتشاور مع تركية فيما يتعلق بالمسألة السورية، مذكّرا بأنه طلب ذات الأمر من روسية أثناء لقائه الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف في سيؤول. ومعربا عن رغبة تركية في أن يتمكن الشعب السوري من الوصول إلى السلطة، وأن أنقرة مستعدة لأن تفعل ما يجب فعله لتحقيق هذا الهدف.
وحول الرسالة التي طلب الرئيس الأمريكي باراك اوباما من أردوغان إيصالها إلى الجانب الإيراني، قال أردوغان: "على العالم أن يتعامل بشكل عادل مع الملف النووي الإيراني، والحال أن إسرائيل أمامنا، ولا أحد يسائلها، وعلى الغرب أن يحاسب إسرائيل على أسلحة الدمار الشامل التي لديها".
وحول الرسالة التي طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أردوغان إيصالها إلى الجانب الإيراني، قال: إن ”على العالم أن يتعامل بشكلٍ عادلٍ مع الملف النووي الإيراني، والحال أن إسرائيل أمامنا، ولا أحد يسائلها، وعلى الغرب أن يحاسب إسرائيل على أسلحة الدمار الشامل التي لديها“.