13 أكتوبر 2020•تحديث: 13 أكتوبر 2020
باكو/ روسلان رحيموف/ الأناضول
أجمع نواب برلمانيون في أذربيجان، على عدم التزام أرمينيا بالهدنة الإنسانية التي تم التوصل إليها في موسكو، مؤكدين في الوقت ذاته على قدرة جيش بلادهم مواصلة عملياتها لتحرير الأراضي الأذربيجانية في إقليم "قره باغ."
كما تلتقي أفكار البرلمانيين الأذربيجانيين، في أن مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لم يعد يحظى بثقة لدى المجتمع الأذربيجاني.
وفي حديثه للأناضول، أشار البرلماني الأذربيجاني، حكمت بابا أوغلو، إلى ما ورد مؤخراً في الإعلام، من إرسال فرنسا أسلحة إلى أرمينيا على متن طائرات مدنية، مبيناً أن باريس لم تفنّذ هذه الادعاءات.
وأضاف أن الهدنة الإنسانية تتيح الفرصة للمحتل كي يعيد ترتيب أوراقه، ويعزز قواته.
بدوره، قال البرلماني جاوانشير فيزييف، إن دول العالم أجمع وفي مقدمتها فرنسا وروسيا واليونان، باتت تدرك بأن أرمينيا لا تمتثل لوقف إطلاق النار.
أما البرلماني أركين قاديرلي، فقال إن الهدنة الإنسانية كانت ضرورية من أجل تبادل الجرحى وجثث القتلى والأسرى بين طرفي النزاع.
وأضاف أن الهدنة الإنسانية أمر وارد في القانون الدولي، إلا أن أرمينيا لم تمتثل لها، وقامت بقصف مدينة كنجة الأذربيجانية بالصواريخ، وهو ما يمثّل جريمة إنسانية، بحسب تعبيره.
في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مأهولة مدنية.
وفي إطار العملية، تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.
والجمعة، تم التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في العاصمة موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.
لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة الأذربيجانية بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.