15 نوفمبر 2020•تحديث: 15 نوفمبر 2020
ترتر/ الأناضول
أجرى وفد برلماني تركي، زيارة تفقدية إلى مدينتي "ترتر" و"بردة" الأذربيجانيتين، اللتين تعرضا مؤخرا لقصف أرميني أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وافاد مراسل الأناضول بأن الوفد ضم أعضاء "اللجنة الفرعية للتحقيق في الانتهاكات الأرمينية خلال المعارك مع أذربيجان"، التابعة للبرلمان التركي.
وقال هاكان تشاووش أوغلو، رئيس لجنة حقوق الإنسان لدى البرلمان التركي، إنهم أجروا بالفعل تحرّيات في المناطق التي تعرّضت للقصف الأرميني، في مدينة "غنجة" الأذربيجانية.
وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها، أنهم يواصلون لقاء ذوي ضحايا القصف الأرميني، والاستماع إلى شهاداتهم وتسجيلها، لإعداد تقارير رسمية بخصوص ذلك.
وأوضح أنهم يواجهون مشاهد "يعجز عن قبولها العقل البشري".
وأشار إلى أن أرمينيا قصفت المناطق الأذربيجانية بصواريخ من طراز "القنابل فسفورية"، واصفاً ذلك بـ "جريمة حرب."
وإلى جانب تشاووش أوغلو ، ضم الوفد التركي 3 نواب في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية، و2 عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، وواحد عن حزب الحركة القومية، وآخر عن حزب الشعوب الديمقراطي.
وفي 19 أكتوبر/تشرين الاول الماضي، قال رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، إن لجنة حقوق الإنسان في البرلمان شكلت لجنة فرعية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي تسببت فيها أرمينيا باعتداءاتها على أذربيجان.
وفي 27 سبتمبر، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ" المحتل، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن إثرها، من استعادة السيطرة على 5 مدن، آخرها شوشة، و3 بلدات وأكثر من 200 قرية، فضلا عن تلال استراتيجية.
والإثنين، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في "قره باغ"، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.