21 أكتوبر 2020•تحديث: 21 أكتوبر 2020
باكو / الأناضول
وصف نائب الرئيس الأذربيجاني حكمت حاجييف، دعوة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مواطنيه إلى القتال في الجبهات، وتصريحه بأن "لا حل دبلوماسي لقضية قره باغ"، بأنه لا يحترم المبادرات الدبلوماسية للمجتمع الدولي.
وأفاد حاجييف في بيان، الأربعاء، إن تصريحات باشينيان كشفت مرة أخرى أن أرمينيا لا تؤيد حل القضية عن طريق المفاوضات.
وأضاف: "أثبتت إدارة يريفان مرة أخرى أن تصريحاتها السابقة بخصوص الحل السلمي للقضية كانت مجرد نفاق"، لافتا إلى أن أرمينيا تهدف إلى مواصلة احتلالها للأراضي الأذربيجانية.
وفي إشارة إلى دعوة باشينيان المدنيين في بلاده للقتال ضد أذربيجان، أكد أن هذا الموقف الرسمي لأرمينيا يثبت من الذي ينتهك وقف إطلاق النار ويعمل على التصعيد في المنطقة.
وأوضح أن مثل هذه التصريحات ليست مستغربة من شخص أمر بقصف مناطق المدنيين السكنية بالصواريخ الباليستية في أذربيجان.
ولفت إلى أن تصريحات باشينيان جاءت عقب زيارة عمل أجراها وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا لموسكو، وقبل اجتماعات مرتقبة في الولايات المتحدة.
وأردف: "إن تصريحات باشينيان لا تحترم الخطوات التي اتخذها المجتمع الدولي لحل الصراع دبلوماسيا".
وشدد على أن أذربيجان تؤيد حل القضية عن طريق المفاوضات وفقا لخارطة الطريق القائمة على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي وقت سابق، دعا رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، المواطنين إلى التوجه للقتال في الجبهات، وادعى أن قضية "قره باغ" لا يمكن حلها دبلوماسيا في المرحلة الراهنة.
وعقب تفكك الاتحاد السوفييتي، احتلت أرمينيا أراض أذربيجانية، ليوجه مجلس الأمن الدولي 4 دعوات إلى أرمينيا لإنهاء الاحتلال، إلا أن الأخيرة لم تستجب.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ" المحتل، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية.
وتمكن الجيش خلال العمليات من تحرير مدن جبرائيل وفضولي وزنغلان، وأكثر من 100 منطقة سكنية.