Raşa Evrensel,Merve Berker
17 مارس 2024•تحديث: 18 مارس 2024
أنقرة/ الأناضول
شهدت مدينة جريندافيك الساحلية، في شبه جزيرة ريكيانيس بآيسلندا، الأحد، الثوران البركاني الرابع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيسلندية "RUV" فإن "البركان، الواقع في شبه جزيرة ريكيانيس (جنوب غرب)، ثار حوالي الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي من يوم السبت (20:23 ت.غ)، وتدفقت حممه البركانية إلى الطريق بين مدينة جريندافيك، وبقية شبه الجزيرة".
وقالت الهيئة إن "مركز الثوران الحالي يقع بالقرب من ثوران سابق وقع في 8 فبراير/ شباط الماضي، قرب قمة جبل ستورا-سكوجفيل".
وفقًا للتقارير، فإن الثوران أحدث صدعا في الأرض طوله حوالي 3.5 كيلومترات، مع تدفق الحمم البركانية جنوبًا نحو جدار الحماية شمال جريندافيك، وغربًا نحو طريق "جريندافيكورفجور" الرئيسي (جنوب غرب آيسلندا) وإلى الشرق.
وأظهرت مقاطع مصورة، تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، لحظات ثوران بركان أيسلندا وتصاعد الدخان وتدفق الحمم البركانية.
وهذه المرة الرابعة التي يثور فيها البركان منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأضافت هيئة "RUV" أنه "تم إخلاء مئات الأشخاص من جريندافيك ومنتجع "بلو لاغون" الحراري للاستجمام الصحي (يقع عند بحيرة طبيعية ساخنة في آيسلندا) القريب من البركان بسرعة، في حين لم يتأثر مطار كيفلافيك الدولي في الشمال الغربي، والمطارات الإقليمية الأخرى، بالثوران وظلت تعمل بكامل طاقتها".
ونقلت الهيئة عن عالم الجيوفيزياء ماجنوس تومي جودموندسون قوله إن الثوران الحالي، الذي يراقبه مكتب الأرصاد الجوية الآيسلندي عن كثب، "الأقوى بين سابقيه".
وتشير التقارير إلى أن "جدران الحماية بدت وكأنها تعوق تدفق الحمم البركانية نحو المناطق السكنية وتوجهها نحو البحر".
وفي معرض وصفه للوضع، قال إينار هيورليفسون، خبير الكوارث الطبيعية في مكتب الأرصاد الجوية الأيسلندي، لإذاعة "RUV" الإخبارية إن "الغاز الذي يصاحب ثوران البركان يتم مراقبته أيضا".
وأضاف "قمنا بقياس التلوث الكبريتي على عداداتنا في جريندافيك، ونواصل مراقبته اليوم".