01 مارس 2021•تحديث: 01 مارس 2021
جاكرتا/ إريك بيرمانا - بيزارو غوزالي إدروس/ الأناضول
قررت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عقد اجتماعا طارئا، الثلاثاء، بهدف مناقشة الوضع في ميانمار عقب الانقلاب العسكري مطلع فبراير/ شباط المنصرم، بحسب مسؤولين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية تيوكو فايزاسياه، للأناضول، إن "اجتماع وزراء خارجية آسيان الافتراضي بخصوص ميانمار سيبدأ الساعة الثالثة بعد ظهر الثلاثاء بتوقيت إندونيسيا (08:00 تغ)".
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان الاجتماع الطارئ.
وقال بالاكريشنان، في كلمة أمام البرلمان، "سيتم عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية "آسيان" عبر مؤتمر بالفيديو، حيث سنستمع إلى كلمة ممثل السلطات العسكرية في ميانمار".
كما دعا جيش ميانمار إلى وقف استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، والإفراج الفوري عن رئيس البلاد وين مينت، ومستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، وسجناء سياسيين آخرين.
وشدد على أن "الأولوية العاجلة هي وقف جميع أعمال العنف، واستخدام القوة المفرطة، والتراجع عن الوضع المتدهور بسرعة".
وكذلك حث الوزير السنغافوري جميع الأطراف في ميانمار إلى الانخراط في الحوار والتفاوض "بحسن نية".
واختتم حديثه بالقول: "رغم المبادئ الأساسية للمجموعة المكونة من 10 أعضاء والمتمثلة في التوافق وعدم التدخل، لا يزال بإمكانها لعب دور بناء في تسهيل عودة الحياة الطبيعية والاستقرار إلى ميانمار، الدولة العضو".
وتشهد ميانمار منذ نحو شهر احتجاجات دموية واسعة تنديدا بالانقلاب العسكري؛ سقط خلالها نحو 18 قتيلا، وعشرات المصابين حتى مساء الأحد.
ومطلع فبراير، نفذ قادة بالجيش انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.
وإثر الانقلاب، خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد، لتعلن الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.
ورابطة دول جنوب شرق آسيا، المعروفة اختصارا باسم "آسيان"، منظمة اقتصادية تضم 10 دول في جنوب شرق آسيا، وتم تأسيسها في 8 أغسطس/ آب 1967، في تايلاند.
وتضم الرابطة في عضويتها إندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، والفلبين، وسنغافورة، وبروني، وفيتنام، ولاوس، وميانمار، وكمبوديا.