بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قتلت إسرائيل 7 أشخاص وأصابت 3 آخرين، الأربعاء، في 26 هجوما على جنوبي لبنان، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية حتى الساعة 12:12 تغ.
وأسفرت غارة نفذتها مقاتلات إسرائيلية على حي البركة في بلدة الدوير عن مقتل 5 أشخاص وإصابة اثنين، وتدمير عدد من المنازل.
كما قتل شخصان وأصيب آخر جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين قرب مستشفى حكومي في قضاء بنت جبيل.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية:
في قضاء صور، سُجلت 5 هجمات استهدفت منزلا في بلدة طورا، وبلدة صديقين، والمنطقة الواقعة بين بلدتي برج رحال والعباسية، إضافة إلى منطقة العاصي بين بلدتي كفرا وصديقين، وجبال البطم.
وفي قضاء بنت جبيل، شنت إسرائيل 13 هجوما جويا ومدفعيا استهدفت بلدات الغندورية، كفرا، خربة سلم، تبنين، حاريص، حداثا، عيتا الجبل، برعشيت، شقرا، صفد البطيخ، الجميجمة، مجدل سلم، وقبريخا.
وفي قضاء مرجعيون، تعرضت بلدة تولين لقصف مدفعي.
أما في قضاء النبطية، فسُجلت 5 هجمات جوية ومدفعية استهدفت بلدات جبشيت، وحبوش (3 هجمات)، وأطراف بلدتي حاروف وجبشيت.
وتأتي هذه الهجمات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى موجات نزوح واسعة، وفق معطيات رسمية لبنانية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.